الهدوء يعود إلى تونس بعد موجة احتجاجات عنيفة

بدأ الهدوء يعود إلى تونس بعد موجة احتجاجات عنيفة اجتاحت عدة مدن بالبلاد منذ 5 أيام على خلفية الزيادات في الأسعار وفرض ضرائب جديدة، رغم الدعوات التي أطلقتها المعارضة لمزيد من التحركات الشعبية، في وقت تقود الحكومة حملة اعتقالات واسعة ضد كل المتورطين في أعمال التخريب والنهب التي تخللت الاحتجاجات الأخيرة.

وأعلنت وزارة الداخلية اليوم الجمعة على لسان الناطق الرسمي باسمها خليفة الشيباني، عودة الهدوء نسبيا بأغلب مناطق البلاد، واختفاء عمليات العنف والتخريب منذ الليلة الماضية، باستثناء بعض الجهات التي شهدت تحركات شارك فيها عدد محدود من المنحرفين.

واندلعت الاحتجاجات في تونس، منذ مطلع الأسبوع الحالي وسرعان ما توسعت في عدة مدن من أنحاء البلاد، وشهدت صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن، فتوفي محتج وأصيب العشرات من رجال الشرطة، وهو الوضع الذي دفع الحكومة إلى نشر قوات من الجيش لحماية المنشآت العمومية والمحلات التجارية التي أصبحت هدفا للمحتجين.

وفي هذا السياق، أوضح الشيباني، أن عدد الأشخاص المتورطين في أعمال العنف والنهب التي عرفتها بعض المناطق التونسية والذين تم التحفظ عليهم منذ بداية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد الشهـر الحالي بلغ 773 شخصا، من بينهم 16 تكفيريا كان بعضهم يقوم بتأجيج الوضع وقيادة التحركات الاحتجاجية.