الرئيسية ملفات مسؤول سابق بالنظام الجماهيري يوجه رسالة إلى غسان سلامة

مسؤول سابق بالنظام الجماهيري يوجه رسالة إلى غسان سلامة

قام رئيس جهاز مكافحة المخدرات السابق بالنظام الجماهيري العقيد اسماعيل الكرامي، بتوجيه رسالة إلى المبعوث الاممي الى ليبيا غسان سلامة، طالبه خلالها بعدم الاعتداد بكل ما يقوله له الساسة واصحاب الاجندات الخارجية، والاستماع إلى كل الأطراف الليبية واللقاء معهم حتى يتمكن من تحديد الثغرة التي تمكنه من اخراج ليبيا من أزمتها.

وجاء في رسالة الكرامي الذي نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان” إلى السيد غسان سلامة”، “ليس من حقي ان أُلقي عليك باللوم واحملك مسئولية انهيار دوله انت لست طرفاً فيه، ولكن بعدما جاء بك القدر إلينا رأيت من واجبي ان اضع امامك بعض الملاحظات، وبالذات بعدما استمعت إلى تقريرك الانساني عن بلادي في هيئة الامم المتحدة، وكذلك لقائك المتعلق بالعراق الذي ارسله لي عدد من الاصدقاء، حيث اكتشفت فيك المعدن العروبي المتمرس والحريص على سلامة ابناء امتنا، وهذا ليس غريب عن اللبنانيين”، اولاً يا سيد غسان الامر في غاية الصعوبة والدقة، نحن شعب نختلف عن لبنان وعن العراق، لا تفرقنا اعتقادات دينيه ولا اختلافات مذهبيه، ولا ثأرات اجتماعيات حتى ان وجدت فأمرها حُسم بالمصاهرة والنسب واختلاط الدماء الطاهرة”.

وأضاف الكرامي قائلا “الذي شق صفنا وشتت دماؤنا ومزق وطننا هم اشقاؤنا العرب، أن الساحة الليبية تزدحم بالتناقض والمواقف غير الوطنية التي اختلطت بين الخوف عن المصير الشخصي، والرغبة في السلطة، والطمع في سرقة الاموال السائبة، والعمالة للدول الطامعة في خيرات بلادنا، مضيفا أن شبابنا يتمتعون بالعواطف الوطنية الجياشة حتى أصبح من السهل جرهم باسم الوطنية إلى منزلقات ومختنقات كارثيه”. 

وأضاف في رسالته أن التطرف الديني وجد لنفسه في ظل هذه المتناقضات المناخ المناسب للنمو والانتشار بشكل مخيف، وأصبح يمتلك السلاح والافراد، وتتحكم في قيادته عناصر عراقية وسودانية وتونسية، وكل المواجهات التي تمت معه كانت بعزيمة وروح الشباب الوطنية التي اشرت لها في الفقرة السابقة، ولكن بكل اسف كانت المواجهة والحماس الوطني للشباب تنقصه المعلومة والخبرة والرصد والبيانات الدقيقة مما أفقدنا خيرة اولادنا سواء في بنغازي او سرت.

كما قدم الكرامي نصائح لسلامة من بينها عدم الاعتداد بكل ما يقوله له الساسة واصحاب الاجندات الخارجية وبالسؤال عن كل الاطراف واللقاء معهم لكي يستطيع تحديد الثغرة التي تمكنه من اخراج ليبيا من هذا الضيق، اضافة الى الاستماع إلى المواطن البسيط المتضرر من غدر السياسيين، كما نصحه بلقاء الشباب ومحاولة الجمع بينهم فهم عماد الوطن وركيزته.

 

اجلب المزيد
اجلب المزيد في ملفات