الرئيسية الأخبار البعثة الأممية: مليشيا بقيادة الجويلي تسرق معدات من مستشفى

البعثة الأممية: مليشيا بقيادة الجويلي تسرق معدات من مستشفى

كشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن وفاة 6 اشخاص وإصابة 10 اخرين من المدنيين خلال الفترة الممتدة من 1 نوفمبر وحتى 30 نوفمبر.

وأوضحت البعثة في بيان لها، أن هذه الحالات ضحية الأعمال العدائية التي تحدث في جميع أنحاء ليبيا، مشيرة الى انخفاض هذه الاعداد عن الأشهر الماضية.

وكان من بين الضحايا خمسة رجال لقوا حتفهم وخمسة جرحى، فيما أصيبت امرأة واحدة، ولقي طفل واحد مصرعه وأصيب أربعة أطفال بجروح (ثلاثة فتيان وفتاة).

وكانت غالبية الإصابات في صفوف المدنيين ناجمة عن إطلاق نار، تلتها مخلفات الحرب من المتفجرات إضافة الى القصف ، كما وثقت البعثة إصابات في صفوف المدنيين في بنغازي ، وفي الخمس ، وسرت  وورشفانة .

ضحايا مدنيين

وبينت البعثة في بيانها أن الاشتباكات التي وقعت في ورشفانة خلال الفترة ما بين 1 إلى 7 نوفمبر بين مليشيات من الزنتان بقيادة المدعو أسامة الجويلي وأبناء منطقة سهل الجفارة الذين كانوا يدافعون عن منطقتهم ، اسفرت عن أصيب رجل مدني بشظية خلال قصف منطقة العزيزية.

وفي سياق الاشتباكات المسلحة بين الجيش ومليشيات موالية للمدعو فرج قعيم، يومي 10 و11 نوفمبر، كان هناك عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، حيث  تعرض أطفال لإطلاق نار خلال مغادرتهم للمدرسة في منطقة السلماني، مما أسفر عن مقتل صبي يبلغ من العمر 7 سنوات وإصابة فتاة تبلغ من العمر 11 عاما بجروح، وفي حادثة أخرى في منطقة السلماني، أصيب رجلان بجروح في تبادل لإطلاق النار، كما أصيب راعي خلال تبادل إطلاق نار بمزرعة في برسيس بالقرب من بنغازي.

وفي 25 نوفمبر، قتل صياد يبلغ من العمر 52 عاما في سرت بينما كان يحول تفكيك عبوة ناسفة مجهولة.

وفي نفس اليوم أسفرت اشتباكات في الخمس بين مجموعة مسلحة من المدينة ومليشيات من مصراته في إصابة أربعة مدنيين بجروح (امرأة وثلاثة أطفال).

وفي 27 نوفمبر قتل رجل خلال تبادل لإطلاق النار أثناء اشتباكات بين مجموعة مسلحة مجهولة بمنطقة قاريونس في بنغازي.

وفي الفترة ما بين 6 و23 نوفمبر، قتل ثلاثة رجال داخل منازلهم في بنغازي، عند انفجار متفجرات مجهولة،  وفي 28 نوفمبر أصيب رجل آخر بجروح بفعل مخلفات الحرب من المتفجرات بشارع مصراتة في بنغازي.

الاضرار المادية

وتطرق بيان البعثة الى أن التقارير أفادت انه في 7 نوفمبر قامت مليشيا مقرها الزنتان تحت قيادة المدعو أسامة الجويلي بسرقة معدات وأدوية من عيادة في منطقة العزيزية كانت تستخدم كمستشفى ميداني خلال القتال في سهل الجفارة.

وفي 13 نوفمبر أفادت التقارير باقتحام مسلحين تابعين للجيش محطة تلفزيون “روح الوطن” في بنغازي، واستولوا على أثاث ومعدات ووثائق وأمروا بإغلاق المحطة.

وفي 17 أكتوبر، أطلق مهاجمون مجهولون النار على مستشفى الجلاء في بنغازي ما دفع بالحراس المسلحين التابعين للجيش بالرد الامر الذي أسفر عن وقوع اضرار مادية، ولا يزال الدافع وراء إطلاق النار، الذي استمر ثلاث ساعات، غير واضح.

وفي 30 نوفمبر هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة مبنى مجاور لمستشفى مصراتة المركزي، مما أسفر عن اضرار مادية طفيفة في النوافذ والباب الخارجي لقسم الطوارئ.

الجهات المسؤولة

رجحت بعثة الأمم المتحدة أن يكون ما يسمى مجلس شورى بنغازي وحلفائه هم المسؤولون عن ترك الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في المناطق التي كانوا يسيطرون عليها في بنغازي قبل انسحابهم منها، مشيرة الى أنها لم تتمكن من تحديد باقي اطراف النزاعات المسؤولين عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

الإصابات الأخرى

ولفت بيان البعثة الى أن هناك إصابات أخرى مجهولة وقعت في بنغازي خلال شهر نوفمبر جراء إطلاق النار في ظروف غامضة حيث لم تكن هناك اشتباكات مسلحة في المنطقة المحيطة.

وأوضحت أنه في 1 نوفمبر، أصيب صبي سوري يبلغ من العمر 15 عاماً بجروح في رجله بسبب طلقات نارية في منطقة الكويفية، بينما أصيب مواطن مصري في 5 نوفمبر2017 برصاصة طائشة في منطقة الماجوري.

وفي 6 نوفمبر، نقلت جثة قائد من مما يعرف بمجلس شورى بنغازي إلى مستشفى مصراتة، وأضاف البيان انه تم إلقاء القبض عليه في 31 أغسطس 2017 من قبل ما يعرف بإدارة مكافحة الجريمة المنظمة-فرع الوسط في مصراتة، والتي تشرف عليها اسميا وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق غير المعتمدة، مبينا أن التقارير أفادت بإحالته إلى سجن الجوية قبل وفاته بوقت قصير، وخلص تقرير أولي للتشريح حسب بيان البعثة الى أن سبب الوفاة كان “فشل تنفسي”، وبعد أن تم الطعن في التقرير من قبل أقربائه، أمر المدعي العام بتشريح ثان، ولا زالت أسرة الضحية ومحاميه في انتظار النتيجة.

وفي 16 نوفمبر، أصيب طالب جامعي بطلقتين ناريتين في بطنه خلال شجار مسلح في جامعة سبها، وفي اليوم نفسه، أصيبت امرأة بجروح قاتلة خلال ركوبها في سيارة أجرة في سبها، حيث تعرضت السيارة لاطلاق نار من مجهولين.

وفي 16 نوفمبر أفادت التقارير بأن عضو في مليشيا المجلس العسكري الخمس وأقربائه قاموا بإطلاق النار على سبعة أشخاص من أسرة أخرى في الخمس في انتقام واضح لمقتل أحد أقربائهم، وأفيد بأن السبعة أشخاص قتلوا في منازلهم أو مزارعهم أو في الشارع.

وفي 19 نوفمبر اقتحمت فروع من جنزور وتاجوراء تابعة لإدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية مخيم مؤقت للمهاجرين في منطقة المايا بحسب الهدف المعلن لإلقاء القبض على مهربين وغيرهم من العناصر الإجرامية، وأفادت التقارير أن استخدام الأسلحة النارية أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين في صفوف المهاجرين الذكور.

وفي 20 نوفمبر، لقى مهاجرين اثنين على الأقل حتفهم وأصيب 13 آخرون في حادث سير بالقرب من سرت عندما فقد السائق سيطرته على السيارة التي تقل المهاجرين، ويزعم أنه إثر مطاردة من قبل مليشيا 166 ومقرها مصراتة.

وفي 20 نوفمبر عثر على جثة صبي يبلغ من العمر 9 أعوام بشارع الزيت في بنغازي، وكان مكمم الفم ومعصوب العينين ويبدو أنه توفي نتيجة الاختناق، وقد اختطف قبل ذلك بأربعة أيام على أيدي مجهولين طالبوا بفدية من أسرة الضحية.

وبين التقرير أن أعداد الضحايا المدنيين المذكورة في البيان تقتصر على الأشخاص الذين تعرضوا للقتل أو الإصابة في سياق أعمال القتال والذين لم يشاركوا فيها بشكل مباشر، ولا تتضمن هذه الأعداد الضحايا الذين سقطوا كنتيجة غير مباشرة للقتال، على سبيل المثال حالات الإعدام بعد الأسر أو التعذيب أو الاختطاف أو الضحايا الذين سقطوا نتيجة للتبعات غير المباشرة للقتال.

وأشارت الى أن هذه الأعداد تعتمد على معلومات قامت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجمعها والتحقق منها عبر نطاق واسع من المصادر في ليبيا، بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني والمسؤولين الحاليين والسابقين وموظفي الحكم المحلي وقيادات وأعضاء المجتمعات المحلية والشهود والمتأثرين بشكل مباشر إلى جانب التقارير الإعلامية.

ولفت بيان البعثة الاممية إلى أن فرق البعثة لم تتمكن من إجراء زيارات مباشرة للمواقع في ليبيا للحصول على المعلومات بسبب الوضع الأمني والخوف من الأعمال الانتقامية ضد مصادر المعلومات تزيد من عرقلة عملية جمع المعلومات.

وأكد البيان أن كافة أطراف الصراع ملزمون باستهداف الأهداف العسكرية فحسب، إذ أن الهجمات المباشرة على المدنيين وكذلك الهجمات العشوائية محظورة، معتبرة هذه الهجمات بمثابة جرائم حرب يمكن محاكمتها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وطالبت البعثة جميع الأطراف المشاركة في القتال في ليبيا أن تتوقف عن استخدام مدافع الهاون وغيرها من الأسلحة غير المباشرة والغارات الجوية غير الدقيقة على المناطق المأهولة بالمدنيين، وألا يتم وضع المقاتلين أو الأهداف العسكرية الأخرى في المناطق المأهولة بالسكان، كما طالبت بوقف عمليات إعدام الأسرى .

اجلب المزيد
اجلب المزيد في الأخبار