الرئيسية الرأي من مكة الي الرئاسي يكفينا مآسي

من مكة الي الرئاسي يكفينا مآسي

مصطفى الفيتوري
أرسل لي صديق من مكة المكرمة احتجاجا وصرخة يستنجد فيها ان انقل بقلمي بعض مما يعانيه الحجاج هذا العام وارفق احتجاجه ببعض الصور لتبيان حقيقة الامر.
ومشكلة ما جرى تتلخص في ان الذين “حججهم ” الرئاسي لأنهم “مناضلين وثوار ودوي شهداء ومحررين للوطن” هم الذين نالوا كل العناية والرعاية بداية من نوعية الاقامة الي نوع المواصلات وغيرها من المزايا اما الذين ليسوا ضمن تلك الفئات ــ خاصة فئة “شهداء النيتو” وانا هنا أستعير تعبير صديقي ــ فقد نالهم التعب و”البهدلة” أكان في الاقامة او غيرها.
وحين اطلعت على الصور رأيت وفهمت ما يعنيه صديقي فأعداد من الحجاج الليبيين يفترشون الارض في الشوارع في ظروف المناخ الشديد الحرارة في السعودية.
ان كان نصف ما قاله صديقي واخرين غيره يمثل ولو جزء من الحقيقة ــ ولاشك عندي في انه الحقيقةــ فأقل ما يمكن ان يفعله الرئاسي هو احالة موضوع الحج بأكمله الي النيابة العامة لتحقق فيه لان شبهة الفساد ظاهرة ورائحته وصلت من مكة قبل ام يعود الحجاج!
كما يتوجب اقالة كل أفراد البعثة الإدارية الي التحقيق لمعرفة خفايا الامر حتى يعرف الليبيين وخاصة الحجاج ماذا جرى ولماذا.
على “الرئاسي” ومدة عمله تقترب من نهايتها ان يسجل إيجابية واحدة في سجل إخفاقاته الطويل.

اجلب المزيد
اجلب المزيد في الرأي