الرئيسية الرأي ورشفانه الطبول الليبية تدق والعالم لا يسمع

ورشفانه الطبول الليبية تدق والعالم لا يسمع

ياسمين الشيباني

تدق الطبول ليعلمونكم بان هناك مدنيين يقتلون  بوابل من القذائف دونما رحمة  هاهم ثواركم  الاوشاوس يقتلون مدنيين عزل وحكومة تبيح لهم ذلك وتستعين بطيارين لقتل شعبها وتمزق طائراته أجساد أبرياء بنفس التهم التي تستثير ذاكرتنا وكانت حجة لكم في 2011 وهاهي التهمة جريمة تقترفوها انتم الان  والكل يعلم ان كل  التهم التي روج تم لها لم يكن لها أساس على الإطلاق، وانما هي حجة للاجتياح بلد واستباحة ارضه هاهي الطبول تنذركم بان القتل يملأ سماء هذه المدن ولكن ما من مجيب لها ليوقف القتل والتهجير الجديد للعوائل مرعوبه من صواريخ ثواركم هذه الأيام والطبول التي تعلن وتلعن جرائم ترتكب أمامك ايها العالم ولا صوت الا لصواريخ تنثر دما. وانت توشح بوجهك عن اطفال ورشفانه التي تمزق أجسادهم البريئة وسبها التي يعلو فيها صوت أمهات تنتحب فيها فقدا، وياأيتها الامم المتحدة يامن أصبحت تمتهنين نشرالوجع بحجج ما إنزال الله بها بسلطان لتعبثون في أرضه بمسميات انتم ابتدعتموها، وأكاذيب تمررونها من اجل  الوصول لأطماعكم.

ليبيا  المسرح الذي يشهد علي جريمتكم ايها العالم والذي تحدث كل يوم علي ارضه جريمة ابشع من سابقتها لثوار الناتو فمنذ ان احتلت ليبيا من الغرب وباختلاق حجج واهية وصنع هؤلاء الفبرايريون للسيطرة علي مقدرات ليبيا وسرقتها والعبث بسيادتها.. فالهجوم من قبل ثواركم علي كل مدينه ترفض عبث هؤلاء العابثين بالوطن .. يكون مصيرها القتل والتفجير  والتهجير ومحاصرتها ويتم ضربها بالراجمات والطائرات . حقدا وتشفي وماحدث في بني وليد ليس منكم ببعيد واليوم يستمر هذا السيناريو في سبها وفي مدينة ورشفانه التي تحدث فيها مجزرة جديدة ويقتل الأبرياء فيها أطفال ونساء وتدك منازل وتدمر دون اكتراث . ليبيا أصبحت بلد الجرائم…   بلد تتلاعب به الفتنة والقتل  والحرق يقترفها كل يوم من أسموا انفسهم ثوار الناتو ثوار الحرية المقلدة والديمقراطية المزعومة وحقوق الانسان الكاذبه ..

فأين هي مبرراتكم ودفاعكم عن مدنيين يقتلون وتحرقهم  طائرات وصواريخ ثواركم ،!!! وأين انتم  ممايحدث الان في مدينة ورشفانه وسبها فلكل العرب المدافعون عن ثوار الناتو في السابق والذين لم يفهموا ويعوا  انها كانت مؤامرة!!

وأقسم بالله أن ما أشاهده في ليبيا بعد ماسمي بنكبة فبراير من جرائم الا شئ تقشعر له الأبدان وترفضه العقول وتستهجنه كل الأديان السماوية . وأننا فقدنا الأمن والأمان في وطن كنا نجوبه شرقا وغربا وجنوبا دون خوف او قلق فكل الليبين كانوا أهل  وأخوة وأصهار.. أيقنت الان اني أعيش في عالم يعطي حقوقا وحماية للفئران اكثر وأقوي من حقوق بني الإنسان.  فيأيها العالم المتلحف بعباءة المدنية وحقوق الانسان كذبا  وطمعا وبهتانا.. ستلاحق بلعنات أطفالنا الذين سقطوا في سرت وبني وليد وماجر وصرمان ستلاحق بلعنات اطفال سبها وأطفال ورشفانه..

ستلاحق باللعنات من القتلى المدنيين في ورشفانه.. التي تدك بصواريخ غراد منذ ايام وبمباركة حكومة عميلة ستلاحق بلعنة من يقتلون بالقصف المستمر علي احياء سبها بل ولعنات كل المدن الليبية التي تعيش فوضي وأنت كنت داعما لها منذ نكبة فبراير وحتي هذه الساعة، أيقنت  الان من سياستك التي تطبقها ايها العالم والكيل بمكيالين.

ولما لا تكترثون  أليس من بموت الان في ليبيا مدنيين ايضاً.. حسنا لن ننتظركم ففلسطين ايضا انتظرت طويلا وماحدث في العراق دليل علي عجزكم وتبعيتكم وماتقمون به الان لذبح سوريا  كما فعلتم بليبيا الا خزياً وعاراً ..

اذا فلتدق الطبول في ورشفانه وسرت.. سبها ووبني وليد..  طرابلس والعجيلات، ترهونه وكل مدننا الجريحة  ليستفيق أهل ليبيا التاريخ ليبيا القبائل المتلاحمة جهادا. والذين عبثت بهم الخيانة والغدر والفتنة التي اوقدها حفنة من الحاقدين العملاء.

اجلب المزيد
اجلب المزيد في الرأي