الرئيسية الرأي تخبط تعيشه المؤسسة الليبية للاستثمار البيضاء

تخبط تعيشه المؤسسة الليبية للاستثمار البيضاء

0
294

علي خالد عيسى

حال تشكيل اللجنة التسييرية للمؤسسة الليبية للاستثمار من قبل المجلس الرئاسي تعيش المؤسسة المقابلة والتي تتبع الحكومة المؤقتة حالة من الفوضى وفقدان التوازن تجلّت بوضوح في البيانات الصادرة عنها وعن متحدثها الاعلامي السيد القريو.

فبعد التزام السيد حسن بوهادي رئيس مجلس الادارة السابق للمؤسسة بقرارات المجلس الرئاسي والانضواء تحث شرعيته تم حجزه بالبيضاء ومنع من السفر وأجبر على تقديم استقالته التي سبّبها في بيان له برفضه لمحاولات اجباره على التصرف في اموال المؤسسة بشكل غير قانوني. مباشرة قدم السيد علي حبري استقالته من مجلس إدارة المؤسسة، وهو عضو أصيل بمجلس ادارة المؤسسة كونه محافظ المصرف المركزي ، والتي سبّبها ايضاً بتدخلات مجلس الامناء الذي تمثله حكومة عبد الله الثني بالبيضاء في شئون المؤسسة مما اضطر الحكومة المؤقتة، والتي أصبحت تفتقد الشرعية الدولية باعتراف المؤسسات الدولية بالمجلس الرئاسي كحكومة شرعية للدولة الليبية، الى اعادة تشكيل مجلس ادارة المؤسسة برئاسة السيد فركاش.

التلاسن الاعلامي بين مجلس ادارة المؤسسة الجديد ومحفظة افريقيا بمالطا التابعة لها والتي يرأسها السيد كشادة والبيانات والاتهامات المتبادلة والتي انتشرت في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي أدت بالسيد فركاش الى اصدار قرار باعادة تشكيل مجلس ادارة المحفظة بمالطا برئاسة السيد عادل الحجاجي، الامر الذي لم يستجيب له السيد كشادة ويحاول كل منهما اكساب الشرعية لوضعه.

انتقادات القريو ، المتحدث الرسمي للمؤسسة بالبيضاء والتي يتحدث بإسمها واتهاماته لها بسوء الإدارة في بيانات تلقفتها وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وتصريحه بعزمه على تقديم استقالته وأنه لايتقاضي أي مقابل لعمله اظهرت بكل وضوح حالة التخبط الذي تعيشه هذه المؤسسة الموازية للمؤسسة الشرعية واهتمامها فقط بكسب بالولاءات والمناصب وابتعادها عن العمل على المحافظة على الاصول الليبية لها بالخارج.

ماورد اخيراً بخصوص الشركة الليبية للاستثمارات الافريقية ومقرها طرابلس من تصريحات للسيد القريو واتهاماته للسيدين الشويهدي والدنفور برفضهما تسليم الشركة واستعانتهما بالمليشيات لأمر يثير السخرية ، وحرب تشن على مؤسسة شرعية تزاول عملها من طرابلس واستطاعت السيطرة وادارة كافة ممتلكاتها بكل مهنية في ظروف أقل ماتوصف به بأنها صعبة، الادارة الجديدة التي ذكرها السيد القريو تمارس عملها من فنادق 5 نجوم خارج ليبيا وتصرف لها مرتباتها بالعملة الاجنبية ،كما هو حال محفظة ليبيا افريقيا بمالطا، في ظل وجود مؤسسات شرعية تمارس عملها من داخل مقراتها الاصيلة.

لقد تشرفت أخيرا ، خلال مؤتمر تونس 2020، بزيارة فندق ابونواس في العاصمة تونس والذي تمتلكه الشركة الليبية للاستثمارات الافريقية و الذي سيفتتح قريبا بعد 7 سنوات من الاقفال والخسائر المتراكمة واني اجد نفسي فخوراً بما تم انجازه واثني على ادارة الشركة وأبارك جهودهم في سبيل احياء هذا المرفق الاستثماري الضخم الذي سيدر دخلا وقيمة عالية لاستثماراتنا في الخارج.

اجلب المزيد
اجلب المزيد في الرأي

- اقرأ ايضاً

إنتحـار القلـوب… فى بلد الطيوب

عبدالمجيد المنصوري يا ليت فبراير ربيع القهاير لم تأتى، لسببين… الأول: وهو إزاحتها لو…