الرئيسية الرأي في ذكرى مولده..على العالم أن يحني رأسه لمعمر القذافي

في ذكرى مولده..على العالم أن يحني رأسه لمعمر القذافي

محمد رؤية ناظم

لا يكفي أن نأبّن معمر القذافي أو ننعيه في ذكرى ميلاده .. ولكن على أحرار العالم والشرفاء فيه مهما بلغوا من السلطة أو المجد أن يذكروا هذا الراحل العظيم بكل الفخر .. وأن يحنوا قاماتهم في ذكراه تحية وإجلالاً ..ونذكّر ـ والتاريخ شاهد ـ أنه القائد العربي الذي لا يعترف بسلطة إلا بسلطة الشعب .. ولا ينحاز لقوة إلا القوة الثورية التي تدافع عن قضايا الجماهير .. ولا يخشى عدوا مهما تجبر.. ولا ينحاز إلا للحق .. ولا يدافع إلا عن الضعفاء والمغبونين والفقراء والمضطهدين .. والشعوب التي تتطلع لتحرير ترابها وإرادتها .

وعلى العالم أن يعترف أنه وبشجاعة وبسالة أهان الإمبريالية العالمية في عقر دارها .. ومزّق ميثاق الأمم المتحدة التافهة من على منصتها .. وأنه دخل ما يسمى بمجلس الأمن وسجل أنه هناك رغم مؤامرات هذا المجلس الموجّه ضد الشعوب التي ترفض الهيمنة وتتمسك بإرادتها الحرة وتدافع عنها .. وعلى المستضعفين من شعوب الأرض أن يعترفوا أنه صاحب “الساتو” في مواجهة “الناتو” .. حتى تتكتل شعوب الجنوب في مواجهة أدوات القهر والبطش التي تديرها شعوب الشمال ضدها .. وعلى العرب أن يتذكروا أنه القومي الذي استمات في الدفاع عن الوحدة العربية ودفع ثمناً باهظاً لتحقيقها .. رغم الإقليمية التي تسيطر على عقول الحكام العرب .. وهو الذي حذّر السلطات الحاكمة في” قمة” دمشق بأن الدور سيأتي عليهم بالتتابع .. وهو ما حدث .. وعلى الأفارقة أن يتذكروا أنه الرجل الذي حقق حلمهم في وحدة الإرادة الإفريقية من خلال تطوير منظمة الوحدة الإفريقية إلى الإتحاد الإفريقي .. وحرّر بالكفاح المسلح عديد شعوب إفريقيا وكان سنداً لثوارها ..

وعلى المفكرين والفلاسفة في العالم أن يعترفوا بأنه صانع صياغات النهايات الإنسانية عبر أنسنة الفكر السياسي والإقتصادي والإجتماعي بشفافية تفوق الإنسانية ذاتها .. وعليهم أن يدرسوا تجربة “بلير” في بريطانيا ومعلمه المفكر البريطاني المعروف “هدجنز” اللذان اعترفا بفضل معمر القذافي على الفكر الإنساني.

ولعل الأهم :

على الليبيين والليبيات أن يتمسكوا بما حققه معمر القذافي من إنجازات مادية ومعنوية .. وأن يقاتلوا في سبيل إعلاء قيمه الفكرية ومبادئه الإنسانية .. وأن يعيدوا بناء تاريخهم بعيداً عن غوغائية تلك الترهات الي صنعها الغرب والصهاينة حول معمر القذافي .. وأن يقيموا له منابر الفكر لإحياء ما يحاول العالم المتخلف التخلص منه من أفكار تقدمية وإنسانية بشّر بها معمر القذافي وزرع بذورها في التراب الليبي .. وستنبت رغم أنف عملاء الإستعمار العالمي .. وستزهر تاريخاً مجيداً ومشرقاً يتجه نحو العالم من جديد..

للراحل العظيم في ذكرى مولده تنحني قامات الشرفاء والأحرار والثوار في العالم ..له صدر المجد .. وخلود الذكرى تحملها الإنسانية لمن انحاز لها.. فقد كان إنساناً يستجار بإنسانيته..وكريماً يستجار بكرمه .. ونبيلاً نشهد له ويشهد الصادقون في الشعب الليبي والأمة وشعوب العالم.

وسلام عليه يوم ولد .. ويوم استشهد ,, مرفوع الراس .. ويوم يبعث حياً ..

 

اجلب المزيد
اجلب المزيد في الرأي